سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي

479

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )

صلى الله عليه [ وآله ] وسلم ، ثم قال : ألا إن معاوية ادّعى ما ليس له ، ونازع الأمر أهله ، ومن ليس مثله ، وجادل بالباطل ليدحض به الحق ، وصال عليكم بالأعراب والأحزاب ، وزيّن لهم الضلالة ، وزرع في قلوبهم حبّ الفتنة ، ولبّس عليهم الأمر ، وأنتم - والله - على الحق على نور من ربكّم وبرهان مبين ، فقاتلوا الطغاة الجفاة ، ( قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْم مُؤْمِنِينَ ) ( 1 ) ، قاتلوا الفئة الباغية الذين نازعوا الأمر أهله ، وقد قاتلتموهم مع رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم ، فوالله ما هم في هذه بأزكى ولا أتقى ولا أبرّ ، قوموا إلى عدوّ الله وعدوّكم ، يرحمكم الله . ( 2 ) انتهى . پس اين خطبه عبد الله بن بديل - كه از صحابه عدول وثقات فحول است - به تصريح تمام دلالت دارد بر شقاوت معاوية ، واينكه محاربه أو با جناب أمير المؤمنين ( عليه السلام ) أصلا وجهي از جواز نمىداشت وهرگز مبنى بر اجتهاد نبود ، بلكه به محض هواي نفساني ووسوسه ظلمانى بود ، والا معاوية را چرا عدوّ خدا مىگفت ، ونسبت ضلالت ومجادله به باطل وادحاض حق مىنمود ؟ !

--> 1 . التوبة ( 9 ) : 14 . 2 . الاستيعاب 3 / 873 .